تفكيك شبكة تجسس اسرائيلية في ايران

بهدف محاولة اظهار نفسها انها مازالت هدفا لعمليات التخريب الاسرائيلي، وفي محاولة لتسجيل نقطة لصالح اجهزتها الامنية على خلفية الفشل الذريع الذي منيت به مؤخرا ، اعلن جهاز الاستخبارات التابع لقوات حرس الثورة تفكيك و اعتقال عناصر شبكة تجسس كانت بصدد تنفيذ عملية تخريب في منشاة “فوردو” بمحافظة قم.
تطرق البيان ان
إسرائيل تسعى منذ سنوات وراء تنفيذ عملية  تخريب في منشأة فوردو النووية باعتبارها احدى  أهم المنشآت النووية في إيران ، والذي اخفق حتى الآن في ذلك.
وحسب التقرير الذي تم نشرته في جريدة جوان النابعة لاستخبارات الحرس فإن ضباط الكيان الصهيوني يحاولون الاقتراب من مستخدم IR6 بطريقة جديدة ، ومن أجل القيام بذلك ، فقد  استطاعوا توظيف  أحد الاشخاص الذي هو من جيران هذا الموظف من خلال دفعهم الاموال له وشراءهم الحاسوب المحمول و الهاتف المحمول لهذا الشخص  وتعليمه كيفية التواصل بشكل آمن.
واضاف التقرير : ومن ثم يقتربون من الموظف في المنشأة لجمع المعلومات. يتم تسديد الأجور نقدا وبالعملة الرقمية لعدم  تحديد مسار العملية. في البدء يتواصل ضابط المخابرات الإسرائيلي مع الموظف في ” فوردو”  تحت غطاء  شركة من “هونغ كونغ”  وبمساعدة الوسيط. وفي هذا الصدد يقدم طلبا بشان البرمجيات ويقترب من هذا المسؤول خطوة بخطوة في مختلف المشاريع . يتعرف الموظف على هوية الجاسوس ويتعاون معه ، الا ان جميع هذه المراحل كانت تحت اشراف كوادر استخبارات حرس الثورة  للوصول إلى الشبكة الرئيسية. 
وتابع البيان تمكنت قيادة الحرس النووي وبالتعاون مع قيادة استخبارات مكافحة التجسس التابعة للحرس الثوري من احباط عملية  تخريب كبرى في منشأة “فوردو”  ،وكانت هذه الشبكة تحاول  تنفيذ عملياتها  قبل  حلول عيد النوروز.
وفي نهاية البيان يذكر أنه سيتم نشر المزيد من التفاصيل قريبا بشان هذه الشبكة الإرهابية.
يذكر ان هذا البيان تزامن مع ادعاء استخبارات الحرس الثوري تفكيك شبكة اخرى تابعة لدولة اقليمية سيتم الاعلان عن تفاصيلها لاحقا .
المرجح استمرار ايران تضخيم انجازاتها الاستخبارية بشكل او بأخر من اجل التخفيف من وطأة الانتقادات التي يتعرض لها الحرس واستخباراته بعد نجاح عمليات التخريب والاستهداف الاستخباري الإسرائيلي داخل العمق الايراني ، الى جانب اظهار امتلاكها لعناصر القوة في الصراع الاستخباري مع إسرائيل والقوى الاقليمية ، ومحاولة ارسال رسالة خاصة لتل ابيب خاصة بعد استهدافها المزعوم لمقر الموساد في اربيل بانها قادرة على الرد في الزمان والمكان المناسب .

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى