دي أمريكا ياگدعان كيف تهان من ايران

لا احد ينسى مقولة المرحوم حسني مبارك دي امريكا ياگدعان، ولو كان مبارك حياً اليوم لقال دي امريكا ياگدعان كيف تهان .. نعم امريكا تهان لان حالها الان اصبح أشبه بشخص قام بتربية قط وبمرور الزمن اصبح القط نمر ولكن في حقيقة الامر لم يكن القط نمر وانما الوهن الذي اصاب امريكا جعلها ترى القط نمر وباتت تخشاه، هكذا ينطبق الوصف على امريكا الان وهي تقدم المزيد من التنازلات والخضوع للابتزاز الايراني .. نعم هكذا تهان امريكا التي وصل بها الحال عندما يطلق القط الايراني الصواريخ على قواعدها نجدها لاتفكر بالرد وانما تفكر في الهروب على ان يكون بالشكل الذي لا يخدش الكبرياء كما هربت من بيروت من قبل بعد تفجير مقر المارينز في سبعينات القرن الماضي وبعدها خرجت من الصومال بعد قتل عدد من جنودها .. لهذا اتبعت ايران نفس المسار لإخراجهم من العراق، فباتت ترشقهم بين الحين والآخر بوابل من الصواريخ وسط صمت امريكي دون الكشف عن قتيل ولم يسمع لجرحاهم عويل سوى التهيئ للرحيل على شكل دفعات لهذا نجدهم في كل مرة يتقلص عددهم الى ان بدأت تتلاشي جحافلهم من سكات تحت عدة مسميات مرة مفاوضات ومرة حوارات استراتيجية ومرة توافقات أي مجرد مخرجات لرد ماء الوجه .. نعم امريكا بدأت تسقى المر من نفس الكأس الذي سقت به اهل العراق وهي اليوم تدفع ثمن كذبة عبرت من ورائها البحار وجلبت من على ظهر دباباتها اوزار العار من ناكري الجميل الذين لم يفرقوا بين الوفاء والولاء ذلك الولاء الذي عمى ابصار العملاء ونسوا اصحاب الفضل وارتموا في احضان من يناصب العداء لمن جاء بهم من العدم الى النعم .. نعم تستحق امريكا ما يحصل لها من اهانات لانها جاءت بالحثالات لتجعل منهم ابطال ورجال ثروة ومال دون ان تدرك ان من يهون عليه الوطن يسهل عليه خيانة ولي النعم .

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. مقال غير موفق امريكا تعرف ايران قط لكنها تريدنا ان نصدقه نحن العرب انه نمر والا لما تكلم ترمب بجدية اصبحوا يتراجفون وكان امر فيلق القدس يلف على المليشيات يحذرهم من اطلاق رصاصة واحدة بعد ان قال ترمب من اين نضرب سنرد بطهران.
    ثانيا للاسف اصبحوا السياسيين الامريكيين مثل جماعتنا كل ما فعل ترمب لازم انهيه كما فعل ترمب ضد اوباما

  2. إن الستراتيجيه التي التزم بها الرؤساء الأمريكان نتيجة خطة ممنهجه لغرض خلق حليف تخوف فيه العرب والفكر الملوك العرب واتخذوا منهج تونس ولا يخافون على الكرسي لان الملك لا يتغير والحكومات تتغير وحالها حال بريطانيا ولو أن أمريكا اتخذت منهج جديد في التعامل مع العرب لانها تحولت بسرطان الشعوذة باتخاذ إيران كشريك لها ، وأن اللعبه انكشفت واحب اطمئن امريكا أن العرب لا عادوا يخوفون إسرائيل فعليها ارجاع قيمتها أمام الناس وليس العرب فقط حتى لا يأتي اليوم الذي يقال به بأن امريكا هرمون وسهوله أن ترجع وأحجام اتباع ايران وتسيطر من جديد حتى لا تسمح للصين وروسيا لاملاء دورها في غيابها ، ولا اتفق مع الكاتب أن أمريكا يمكن أن يذهب دورها … استفادوا من الوقت قد تكسبون وبالتالي تعود الامور إلى نصابها وتهيأون قاده جدد وترجع الامور مزدهرة كما كانت قبل ذلك… فكروا يا أهل العقل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى