عراق الدين السياسي والكاظمي وحكومة الانقاذ

ايهم السامرائي

ايهم السامرائي

الرئيس الامريكي في ازمة سياسية كبيرة رغم قناعتي وقناعة الكثير من المحللين السياسين في امريكا انه سيفوز بالانتخابات القادمة لاربع سنوات اخرى كرئيس لامريكا ( لم يهرب عتاك من الحساب)، أزمة تشمل الاقتصاد والصحة والامن القومي. الرئيس ترامب يريد ان يضمن فوزه ولن ينتظر الحظ لتحقيق انتصاره، ولهذا هو يعمل جاهداً لدفع الشركات لانتاج اللقاح الفعال القاضي على الكورونا هذا الشهر وكذلك يعمل جاهداً لانتصار عسكري سريع اما في افغانستان او ايران او العراق او كلهم. الرئيس ترامب ووزير خارجيته بومبيو يعلمون جيداً ان الوقت الذي بقى لهم قصير اذا ما خسروا الانتخابات(لديهم حتى ٢١ /  ١/ ٢٠٢١ في الحكم للفترة الاولى) ولهذا هم في سباق مع الوقت لتحقيق أجندات الحزب الجمهوري وخاصة التخلص من نظام ايران الملالي واعوانه في المنطقة. الاستمرار  طبعاً اذا ما اقتضت الضرورة بإنهاء هذه النهج المتخلف المتمثل بايران الملالي وكل اتباعها والذي سيستمر اربع سنين قادمة ما دام الجمهورين في قيادة امريكا والعالم. ترامب وادارته وكما قلنا مرار ومنذ تسلمه الحكم منذ اربع سنوات تقريباً، يعملون على انهاء نظام ايران الملالي واعادة العراق الى محيط امريكا والعالم الحر، هذا ما وعد ترامب الحزب الجمهوري والشعب الامريكي به وهذا ما سيفعله.  

عراق الدين السياسي، هي دولة محتلة بالكامل من قبل ايران الملالي، والعالم والعراقيين يعرفون ذلك ولهذا هم في ثورة شعارها ” ايران الملالي برة برة”. العراق سوف لن يتقدم في اي مجال ولن ينعدم الفساد المالي والسياسي ولا يعود القضاء العادل الا اذا تحرر العراق من ايران الملالي ومن يمثلها من عمائم قذرة، ومليشيات خائنة وعميلة،  واستتب الامن، واعيدت السيادة،  ورجع المخلصون المهنيون الذين يحترمون القانون والشعب والوطن الى عملهم السابق، الذين شردهم العتاكة والجهلة وقطاع الطرق الذين حكموا العراق الجديد باسم الدين من ٢٠٠٥ ولهذا اليوم. 

مقالات ذات صلة

لبنان العرب والتي يحكمها عتاكة لبنان، جواسيس وعملاء ملالي ايران ايضاً اوصلوا جوهرة العرب وعقلها المتحضر  ونظامها الراقي المتمدن الى الحضيض، خدماتها وامنها وصناعتها السياحية وترفها انعدمت، قضائها معطل وقواتها الامنية مشلولة وشعبها بلا عمل. الانفجار الاخير،  ان كان بسبب انفجار المخزون الهائل لنترات الامونيوم او تدمير معمل صواريخ من قبل اسرائيل فالنتيجة واحدة هو دمار وموت وجرح الاف اللبنانيين المدنيين الابرياء، وسببه تواجد حزب الشيطان اللعين بقواته في منطقة مدنية بالكامل وهي ميناء لبنان.

لماذا الجهلة تحكم هذه الايام دول مهمة بالشرق الاوسط مثل العراق القوي المتمدن وايران ولبنان وليبيا واليمن. لماذا هؤلاء يحكموننا باسم الدين ومن قال لهم اننا كفار او ملحدين، حقاً انهم اولاد الحرام الذي باسم الدين سرقونا ودمروا لبنانا العزيزة وعراقنا الحبيبة.  

الكاظمي يتقدم خطوة ويتأخر عشرة، يتحرر من رجال الدين واحزابهم وومليشياتهم يوم ويتبعهم باذلال أيام. امريكا اخرت الزيارة الى ٢٠ أب، لانها تريده ان يحضر مع وفد يمثل العراق وليس ايران ويجلب معه اجوبة لاسئلة مهمة تخص سيادة العراق وحل المليشيات وجمع السلاح ومشاركة المكونات وخاصة العرب السنة والمسيحيين وبشكل فعال وحقيقي وليس تمثيلي ومضحك.

الادارة الامريكية ملتزمة وكما اعلنت الخارجية الاسبوع الماضي وكما قلناه سابقاً،  بمفهوم عراق قوي بوجه المد الإيراني، وان وجودهم بالعراق حيوي للأمن الدولي، والميليشيات التابعة لإيران تهديد للحكومة العراقية، والوجود العسكري الأميركي طويل الأمد في العراق. هذه اربع نقاط مهمة تريد  الادارة الامريكية التباحث به مع الكاظمي والتوصل لنتائج، وعلى الكاظمي الاستعداد للاجابة الواضحة الصادقة عليها، مع طلب رسمي منه لادارة ترامب بالتدخل وحماية العراق من اعدائه الخارجيين ذو العمائم الشيطانية في المنطقة. 

الكاظمي له فرصة تاريخية لتحقيق هدف اولي تكلمنا عليه في مقالنا الاسبوع الماضي؛ وهو تفريغ بغداد من كل السلاح السائب وطرد المليشيات خارج حدودها. الان له دعم شعبي ودولي لعمل ذلك، بعد فاجعة بيروت الكبرى، فرصة لا تتكرر مرة اخرى وعليك القفز  عليها والبدء بانقاذ بغداد وثم العراق. تحرك دولة الرئيس والا ستنتهي وتقتل مع الاف العراقيين بسبب انفجار او انفجارات اكبر من بيروت بمرات نتيجة عدم الالتزام بضوابط الخزن للسلاح والمواد الكيماوية لهذه المليشيات ولقربنا لدولة الشر ايران الملالي  ولوجود المال الفائض والمسروق من الحكومة العراقية بايدي هؤلاء الجواسيس. 

اقليم المنطقة الغربية والدعم الامريكي التركي له حاضر،  وموجود على منهاج الكاظمي للمناقشة كاحدى النقاط المهمة التي يجب ان يعرفها لان سكان المناطق الغربية مهمشين واولادهم بالسجون بدون تهم ومدنهم مدمرة بدون سبب ونصفهم مهجرون ويعيشون في الخيم لحد هذا اليوم. سيقولون له انهم( الامريكان) اجتمعوا بسكان المناطق الغربية وممثليهم، وهم الذين طلبوا مساعدتهم في تشكيل اقليمهم المدعوم دستورياً. امريكا تريد المنطقة الغربية ان تكون اقليم لانه الحل الاسرع لعزل مليشيات ايران من الدخول لسوريا والوصول للبحر الابيض المتوسط وتعمل بنفس الوقت على اسقاط النظام الايراني وتغير نظامه بمساعدة العرب المحيطين بأيران والعراقيين المؤمنين بتغير النظام الديني الكهنوتي في العراق. المحافظين الامريكان يريدون تقسيم العراق وهذا ما لا يريده وطني العراق وبكل قومياتهم.  

الفيديو المؤلم الذي شاهدناه قبل اسبوع جميعاً  لمحمد البطل هو عينة صغيرة جدا مما يحدث في عراق ما بعد ٢٠٠٥، تصفيات مستمرة للحركات الوطنية بدون تحقيق ومحاكمة عادلة وقتل الاطفال واغتصاب السجناء وزوجات الشهداء والفتيات والفتيان الصغار بالاضافة للفساد الذي دمر الحرث والنسل ولن يبقي شيء للعراق واجياله القادمة. عراق كل مافيه مباح لجواسيس ايران الملالي والمعممين القابعين في قصوراً فارهة والداعمين لهم. هذا اصبح وثيقة رسمية تدين رجال الدولة العراقية وجهازها الامني والذي تعتبره دول العالم ايضاً مستمسك وحجة لاستقبال شعب العراق المسكين والمغلوب على امره وانقاذه من جلادين قادمين من خارج الحدود، ترعرعوا وشربوا ماء كسرى الجديد خامنئي شيطان هذا الزمان. 

شعب العراق وفي كل محافظاته عليه بالثورة الشاملة وبشكل اكثر اشتراكاً واقوى من ثورته في بداية تشرين ٢٠١٩، عليهم توصيل صوت ثورتهم للعالم وامريكا التي هي الان في فترة انتخابات وتسمع  

كل المناشدات  الداخلية والدولية وتنقل عادتاً بشكل سؤال للشخص المرشح بالانتخابات وعليه ان يجيب بالشكل الصح وعليه ايضاً ان يلتزم بعمل شيء كما حدث مع  ترامب قبل اربع سنوات والذي تعهد به بالقضاء على مليشيات ايران بالعراق. طالبوا بحكومة انقاذ من العالم الحر لتكون البديل لكم عن ما يجري بالعراق. ثوروا والله ينصركم والله دائماً معنا. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى