في وداع كوكبة من شهداء محافظة (ذي قار) البطلة.

بثت وسائل التواصل الاجتماعي أن كوكبة من الشهداء صعدت روحها إلى بارئها مودعة دنيانا الفانية، مكللة بالعز والفخار، مدافعةعن كرامة الوطن وحقوق شعبه المسلوبة، و نحسبهم عند ألله من الشهداء الأبرار في عليين إن شاء الله، ألذين تم قتلهم من عصابات إرهابية مجرمة لأ تعرف للحياة و لاللإنسانية قيمة، من قبل مليشيات الجاهل آلأمي المجرم مقتدى الصدر، دون وازع من ضمير أو وجدان،… وجرحى بالعشرات طرزت أجسامهم نياشين العز وانواط الرجولة الباسلة و الشجاعة الفائقة ، بصدور عامرة ملؤها الإيمان بحب الوطن والتضحية في سبيله، ليعيش بطمأنينة وسلام وحقوق عادلة ،وكرامة في الحياة.
ولآ شك بأن كل عراقي واعي يملك ضمير حي ووجدان منصف وحب للعراق سيكون على يقين بأن السلطة و أجهزتها المختصة سوف لم ولن تحرك ساكنآ للقبض على القتلة المجرمين ومقاضاتهم، حتى و إن أتخذت السلطة خطوات فستكون شكلية ضبابية صورية تسويفية كالجرائم التي سبقتها وما أكثرها.
ومن الحق التسائل بدافع الغيرة والألم ، والقلب يعتصر عن هذه الدماء الزكية التي عطرت أرض( ذي قار) البطلة المجاهدة ، دون غرض سوى الانتصار للحق ودحر الظلم المستمر فيها ، ونقول أين عوائل وعشائر وقبائل ذوي الشهداء الذين سقطوا في ساحات العز والشرف؟ العشائر التي كانت وما زالت نعرفها بالوقوف إلى جانب المظلوم وألإنتصار له؟ وآين أعرافها العشائرية العربية لمسائلة المجرمين؟ وهل غادرت عاداتها ودواوينها وقيمها؟ وهل تخلت عن دماء أبنائها؟ أم أنها أذعنت للباطل صاغرة ؟ وهل ستكتفي بالشجب والاستنكار وإصدار البيانات وإلقاء الخطب ؟ وعصابات الشر مازالت في إجرامها مستمرة، و دماء آبناءنا تجري كالنهر، ومن الحق السؤال أيضآ متى تتحقق العدالة في العراق وفي ميزان واحد لنصرة المظلوم؟؟؟

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى