الغرب سرق علوم المسلمين ويدعي بالفضيلة!

في تاريخ 11/12/1917 وهو يوم احتلال بريطانيا لفلسطين نشرت جريدة نيويورك هيلارد وفي الصفحة الأولى مقالا بالخط العريض قالت فيه : بريطانيا تنقذ القدس بعد 673 عاما من حكم المسلمين! , هذا الحقد و هذه العنصرية وهذا التعبير عن الضغينة التي يحملها الغرب بجيناته أبا عن جد ضد المسلمين الذين اخرجوهم من الظلمات الى النور وعلموهم العلوم الإسلامية والحياتية وعلموهم النظافة بعد ان كانت بيوتهم لا تختلف عن حضائر خنازير, وأنشؤوا لهم المدارس والجامعات والمستشفيات لهم وخيروهم بالدخول للإسلام او البقاء على دينهم ( لا مثلما يفعلون هم في خطط مدروسة شيطانية لابقاء العرب متخلفين ولا كما يفعل الصفويين واتباعهم الان في العراق من إبادة للسنة واجبارهم على التشيع وافساد المجتمع بما يسموه زواج متعة وتسنين (المثلية أي الشذوذ الجنسي ) وحافظوا على كنائسهم ودور عبادتهم اليهودية والنصرانية .

ذنون المصري أحد علماء المسلمين في القرن الثالث الهجري كان قد نجح في قراءة وحل رموز اللغة الهيروغليفية بالإضافة الى لغات أخرى وعمل كتاب اسماه حل الرموز وبرك الأرقام في كشف أصول اللغات والاقلام ..وجود هذا الكتاب خير دليل على كذب وسرقة جامبليون أيام الاحتلال الفرنسي لمصر لكتاب ذنون وادعائه بانه هو من حل رموز اللغة الهيروغليفية لكن الحقيقة تثبت ان علماء المسلمين هم من حلوا هذه الرموز منذ ما يقارب الف سنة من ادعاء جامبليون.! كذلك كتاب ابن وحشية النبطي المسمى (شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام ) الذي ترجمه للانكليزية جوزيف همر ونشر ترجمته في لندن عام 1806 – أي قبل ما ادعى جامبليون انه ترجم حجر رشيد ب 16 سنة وهذا دليل واضح على ان الحرامي جامبليون قد عثر على ترجمة كتاب بن وحشية ونسب ما فيه لنفسه وطبعا الاعلام الغربي شارك هذا اللص سرقته وكذبه وتدليسه الى يومنا هذا . علما ان النسخة الاصلية لترجمة ابن وحشية محتفض بها المتحف البريطاني كما قال الدكتور محمد حسان في كتابه اكتشاف مخطوطات بعلم التعمية والغريب انه طلب من المتحف البريطاني الحصول على نسخة من كتاب ابن وحشية الا انهم رفضوا !! ( خباثة انكليز ) والانكى من ذلك ان المتحف يمنع عرضها !! .

مقالات ذات صلة

المفاجئة انه أكتشف عن وجود مجموعة كتب كبيرة عربية إسلامية نادرة جدا عمل عليها المتحف البريطاني حضر تام من الاطلاع عليها والتداول والتصوير.. نحن نتساءل ما الذي يجعل هؤلاء الإنكليز يخفون هذه الكتب ومنع تداولها وتصويرها !؟

المؤسف أن حكوماتنا العربية لا تهتم بمثل هذه الأمور الجوهرية ولا بحقوقنا السليبة وبعضها يشارك في طمس الحقائق و سرقة خيرات العرب المسلمين! . الله اعلم على ماذا تحتوي هذه الكتب من علوم توصل اليها العرب المسلمين في العراق ومصر والشام بل وكل الدول العربية .

اننا كغيرنا ندعوا من هذا المنبر ان تتحرك الحكومات العربية وتضغط على الإنكليز والفرنسيين من أجل عل الأقل السماح لنا بتصوير نسخ من هذه الكتب والمخطوطات والألواح الطينية المخفية والتي سرقوها اثناء احتلالهم لبلداننا . وهم مستمرين الى الان بسرقاتهم وخصوصا في العراق بعد ان أعطوا الأوامر لداعش عام 2014 بتفجير مسجد النبي يونس بمدينة الموصل حتى تقوم جامعة المانية بالتنقيب والبحث تحت المسجد حيث يوجد قصر اشوري ( القرن السادس قبل الميلاد ) كبير بحجم 400 × 300 متر حيث اكتشف علماء التنقيب البوابة ورسوم ونقوش وغيرها . طبعا داعش حفر أنفاق وطرق تحت المسجد من اجل ان يهرب ويتواصل بصورة مخفية فدمروا او باعوا كثيرا من اثار القصر وخصوصا غرفة العرش التي تعتبر أكبر غرفة عرش بالتاريخ الشرقي بلغ طولها 54 متر وبعرض 18 متر والتي كانت تقع تحت المسجد..

السؤال الان هل ستهتم حكومة العملاء الان بهذه النقوش الجدارية والنصوص التي احداها يحمل اسم الملك الاشوري أسرحدون.. ويعتقد بشكل اشبه بالجازم ان مملكة نمرود قبل 3000سنة تقع في هذه المنطقة وترتبط بالقصر. فهل نحن ننفخ في قربة مثقوبة.. للأسف أعتقد ذلك!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى