(أدباء ودبلوماسيون وعلماء أجلّاء عرفهم نجدة فتحي صفوة، عن كثب)

تحقيق: نجيد فتحي صفوة

عن دار الذاكرة للنشر والتوزيع، ومن خلال سلسة من الكتب التاريخية لكتّاب عراقيين، التي حرصت الدار على طبعها ونشرها، صدر لها مؤخراً كتاب تحت عنوان (أدباء ودبلوماسيون وعُلماء أجلّاء عرفتهم عن كثب) لمؤلفه المؤرخ والدبلوماسي المرحوم نجدة فتحي صفوة.

الكتاب بالأصل هو مسودّة مخطوطة ومحفوظة في مكتبة المؤلف ظلَّت حبيسة الرفوف ولم تر النور في حياته، إلى أن التقطها شقيقه السيد نجيد فتحي صفوة، ونفض عنها غُبار السنين وحقّقهُ بشكل يليق بمكانة مؤلفه حتى أظهره وأنجزه بهذه الحلة الأنيقة لتضاف إلى بقية كتبه الأخرى.

المؤلف نوّه في كتابه إلى شخصيات أدبية ودبلوماسية وفكرية، تعرّف عليهم خلال حياته العملية والدبلوماسية والاجتماعية التي ناهزت التسعين عاماً والتقى بهم خلال هذه الحقبة الطويلة من عمره وعمل معهم أو بالقرب منهم، وآخرين من معارفه السابقين، هم من جنسيات مختلفة، بعضٌ منها عراقية وبعضٌ عربية وأخرى أجنبية.

صُنّفَ الكتاب إلى أربعة فصول؛ الأول هم مجموعة الدبلوماسيين الذين التقى بهم المرحوم نجدة، خلال عمله الدبلوماسي في بغداد وعواصم عربية وأجنبية، والثاني شخصيات رفيعة المستوى كان لها بصمة واضحة في الحياة الأدبية، وبرزت في مجالات ثقافية عديدة، والفصل الثالث فهم لأدباء مرموقين، وفي نفس الوقت شغلوا مناصب دبلوماسية سامية لبلادهم، أما الفصل الأخير فهم لخمسة من العلماء الأجلاء رفعوا اسم وطنهم عاليًا في سماءها.

تسعة وثلاثون شخصية مبجّلة هم من طرّزت أسمائهم صفحات الكتاب مع صورهم وصور أخرى، وحرِصَ محقق الكتاب السيد نجيد فتحي صفوة، على إضافة سيرة تعريفية مختصرة للمؤلف نجدة فتحي صفوة، لتكون الشخصية الأربعين في الكتاب والمكتملة لمجموعة الشخصيات التاريخية التي برزت خلال القرن الماضي.

من بين الشخصيات التي تناولها المؤلف في كتابه -على سبيل المثال لا الحصر-الأمير زيد بن الحسين، والدكتور محمد فاضل الجمالي، والدكتور عبد الله الدملوجي، والسّر أنطوني بارسنز، والعلامة الدكتور مصطفى جواد، والشيخ علي الطنطاوي، والعلامة والأديب محمد بهجت الأثري، والشاعر بلند الحيدري، والمؤلف والقاص جبرا إبراهيم جبرا، والشاعر والأديب الدكتور غازي القصيبي، والعلامة ساطع الحصري، والدكتور أحمد سوسة … وغيرها من أعلام الدبلوماسية والأدب.

الكتاب شارك مؤخرًا في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الواحد والخمسين مع مجموعة أخرى من إصدارات دار الذاكرة للنشر والتوزيع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى