أرهاصات••• المرحلة••• المقبلة

الأنبار ٠٠٠ الى ٠٠٠ أين

بسم الله الرحمن الرحيم
( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ماكسبت وعليها ما اكتسبت )صدق الله العظيم

( ما هو المطلوب منا ؟)
الباحث اللواء الركن فيصل الدليمي

٠١ أمرنا الله سبحانة وتعالى ان لا نكلف أنفسنا أكثر من وسعها وطاقتها وأن نعمل بالممكن والمتيسر ويجب أن يكون لنا في رسولناوسيدنا محمد( ص) أسوة حسنه حيث بداء مشروعه الرسالي السماوي بخطوات بسيطة واحدة تلو الأخرى الى أن تكامل مشروعة ووصل أصقاع الأرض لذلك أمر الله رسولة في بداية الأمر أن يبداء من اهلة وعشيرتة حيث قال تعالى لرسوله ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) وثم ان مسافة الألف الميل تبداء بخطوة والأمر الصغير يتولد منه الأمر الكبير وكل مشروع او قضية لها عواملها لذلك نحن اليوم لا نستطيع إصلاح العراق وأنقاذة مما هو فية من مشاكل وتداعيات كبيرة وعلية ينبغي ان نصب اهتمامنا على إصلاح وانقاذ وتطوير واستقرار محافظتنا الانبار لنجعل منها مثالا ونموذجا يقتدى به من خلال مشروع اولي قد يكون مشروع اجتماعي ضمن مفهوم مؤسسات المجتمع المدني الغاية والهدف منة التوعية والتثقيف والإعداد الفكري والنفسي وتنظيم المجتمع وضبط مساراتة بالاتجاهات الصحية الهادفة والمنتجة وحل جميع المشاكل الاجتماعية العالقة وأرساء أواصر المحبة والتسامح والأخوة والتعاون والترابط وأن تكون الانبار وأهلها في حدقات عيوننا ( الانبار وطن الجميع وحماية أمنها وسيادتها وأستقرارها مسؤولية الجميع) وهذا المشروع الاجتماعي الأولي ينبغي أن يشمل الجميع ولا يستثني احدا ليكون هذا المشروع باكورة لباقي المشاريع الأخرى السياسية او الإدارية وينبغي ان نعمل ونصب اهتمامنا لهكذا افكار او طروحات وحيث الوقت ثمين يجب عدم أضاعتة بأمور لا تغني ولا تسمن
٠٢ مطلوب منا اليوم حراك/ حركة فكرية رصينة منضبطة لإعادة النضر في المفاهيم والأفكار والمواقف وان تكون لدينا القابلية المستمرة لتنشيطها وتجديدها بما يتلائم ومعطيات الواقع دون أدلجة منمطة للأشياء بعيدا عن الواقع ومن ذلك مفهوم ( الفدرالية / الأقليم ) التي هي ليست اكثر من ( لا مركزية سياسية وإدارية ) وعلاقته ب وحدة العراق ومتى يكون خادما ومتى يكون هادما لها
٠٣ يستدعي هذا التشخيص تحركا جادا لوضع حلول مناسبة من أجل احتواء المشاكل القادمة قبل وقوعها او اكتمال حلقاتها ومعالمها والقائد هو من يستشرف الحدث قبل وقوعه لا أن ينتظر حتى تتابع الخطوات والأحداث وتتداعى الأمور وتمسي الأحداث معلومة لعامة الناس وعندها يكون الأوان قد فات كثيرا على العلاج٠
٠٤ نحن نريد عراقا واحداً موحدا ولكن ليس عراقا طائفيا شيعيا شعوبيا لأن العراق الطائفي لن يكون مستقرا ولن يبقى واحداً موحدا وحيال هذا الوضع الذي بدأت خطوطه العامة ومعالمه الرئيسة ترتسم على الأرض يكون خيار ( اللامركزية السياسية ) أو ( الاقليم ) أقرب للمصلحة والحكمة وسيقف حاجزا في وجه الانسياق وراء الصيحات والدعوات الانفصالية ويكون الاقليم لحماية ابناء الانبار من الذوبان والتفتت والتهجير والنزوح والإقصاء والتهميش والإذلال وفقدان الكرامة تحت آلة السحق الطائفي المقيت التي لا ترحم بعد أن فشلت كل محاولات التعايش الشريف وهو الأمر الذي يلقى اليوم رواجا متناميا من اهل الانبار في الفترة الأخيرة مع العرض أننا نؤمن أن هذا الحل ليس سحريا ولن يأتي محلقا على بساط سحري بل لا بد من إرادة مسبقة تستتبع حركة مسددة تقوم على أساس من وعي وتثقيف ودراسة وخطة محكمة عادة ما تكون في حاجة إلى مرحلة الأهداف حسب الظروف والإمكانات حتى تحقيق الهدف الاستراتيجي المنشود وليس للإنسان الا ما سعى وكفى الله المؤمنين شر القتال تحياتي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى