وكان 3 فلسطينيين قد قتلوا في الغارات الإسرائيلية التي استهدفت غزة مساء الاثنين، وأدت كذلك إلى تدمير مبنى التلفزيون التابع لحركة حماس، التي تسيطر على القطاع.
واندلع التصعيد إثر عملية عسكرية نفذتها، مساء الأحد، داخل غزة وحدة من القوات الخاصة الإسرائيلية، مما أسفر عن مقتل قيادي في حماس و6 نشطاء فلسطينيين آخرين وكولونيل بالجيش الإسرائيلي.
وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكس، أن الجيش حشد تعزيزات كبيرة، ونشر بطاريات صواريخ إضافية، وقال "نحن مستعدون لزيادة جهودنا ضد المنظمات الإرهابية".
وتندلع أعمال العنف من حين لآخر على الحدود منذ بدأ الفلسطينيون احتجاجات أسبوعية يوم 30 مارس الماضي، للمطالبة بحق العودة لأراض خسروها عام 1948.
وقتلت النيران الإسرائيلية أكثر من 220 فلسطينيا منذ بدء الاحتجاجات التي شملت اختراقات للسياج الحدودي مع إسرائيل.
وذكر متحدث باسم الأمم المتحدة، أن الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريس، حث كل الأطراف، الاثنين، على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.
</div>”>
وقالت مصادر “صحية” في غزة، الثلاثاء، إن فلسطينيا استشهد في قصف إسرائيلي على القطاع.
وتشن القوات الإسرائيلية، منذ مساء الاثنين، ضربات جوية على قطاع غزة، موقعة شهداء وجرحى، في أحدث جولة من التصعيد قابلتها دعوات للتهدئة.



