العلاقة بين( تلف ) 7 مليار دينار و إعمار الموصل ؟ 

سعد السامرائي - كاتب عراقي

لن يكون للصدفة محل عندما نجمع قصاصات أحداث معينة حدثت بوقت متقارب وربطنا الأحجية التي تؤلفها فوفقا لهذا المعيار فإننا سنصل لحقيقة استباقية  قد تظهر مستقبلا ولكن بعد فوات الأوان, ففي الوقت الذي كنت فيه من أوائل من حذر مما سمي بالربيع العربي ومخاطر الانجرار وراء ذلك المصطلح لدرجة أن كثير من المواقع رفضت نشر مقالاتي تلك بدعوى عدم وجود منطق لكلامي أو اني أقف ضد التيار الشعبي الثائر!! , ويكاد الزمن يعاد مرة أخرى حين أراجع مقال لي كتبته قبل  تحشيد قوات حكومة المنطقة الخضراء وميليشياتها الإرهابية العميلة لإيران حول الموصل أي قبل بدأ هجوم تدمير الموصل,, فحدث مثلما توقعت بمقالي لا ادعائا بعلم الغيب وانما قراءة صحيحة في ما وراء الأحداث والأغرب يمكن لدى البعض حين أقول وأكرر هنا إنني بعد توقعي لتدمير مدينة الموصل وقتل الآلاف من الأبرياء وحذرت من ذلك فأنني توقعت بداية مرحلة جديدة ستحدث تباعا أسميتها ( الصفونة ) وهي المرحلة التي يتم فيها استبدال اهل الموصل السنة بعملاء وموالين للفرس الصفويين أو ممارسة الصفونة من إفساد للشعب تحت عامل الضغط النفسي من عوز مادي وفراغ ويأس لغرض الانحراف.لندع هذا الامر برهة ولننتقل لأمر اخر :  فمنذ اليوم الأول الذي أعلن فيه محافظ المصرف المركزي عن تلف ال7 مليار دينار نتيجة غرقها بمياه الأمطار! وكل المراقبين والمحللين وحتى الإنسان العادي
رفض تصديق هذه الكذبة ( الغير امصفطة ) الوقحة لسرقة هذه الكمية الضخمة من النقد العراقي , لكن ربما لم ينتبه البعض أو يتساءل أين يمكن أن  تكون ذهبت هذه الأموال ولماذا أو لأي أغراض سيتم استعمالها ,, هم انفسهم أي المفسدون قد رسموا على ورقة خطة اعتمدوها وتم تمزيقها فتعالوا معي نحاول إعادة ترتيبها لكي نتوقع او نستكشف

فحواها .. ولكي مرة أخرى لا ندعي بالغيب او اطلاعنا على الخطة فاننا سنفترض ونتوقع ان تكون هذه الأموال المسروقة من المصرف المركزي لغرض دعم ايران وشراء الأراضي والبيوت ذات الموقع المهم داخل الموصل بالترغيب وبالتهديد مثلما حدث في سامراء وبعض الأماكن المهمة في محافظات المنطقة الغربية وحدود العراق,وهذا أسلوب صهيوني مورس ضد الفلسطينيين وقبلها ضد الإيرانيين السنة حين جرى تطبيق خطة الصفوي الفارسي لتغيير مذهب السنة في ايران إلى المذهب الشيعي ,وقد مورست جميع الوسائل الإرهابية من قتل واعتداء وسرقة كي تبدل الناس قناعاتها وبالضبط مثلما يتم أعادة تطبيق الخطة الصفوية بمدن العراق خلال ال16 سنة الماضية فانهم بقرارة انفسهم يعلمون كذبة ان الشيعة في العراق اكثر من السنة منذ اليوم الأول الذي تم فصل الأكراد عن التعداد ورغم ذلك فالأوامر الصفوية الجديدة الحديثة من قم جعلتهم يطبقون هذا التغيير الديموغرافي باستعمال كل وسائل القتل والتدمير التي ساعدتهم ( داعش ) على تنفيذها او أعطتهم المبرر كي لا تظهر انها مقصودة !الآن مرة أخرى لن استغرب اذا ما تم الاستخفاف بما أقول او عدم الاقتناع بما احذر لكنني أسأل سؤال وهو ( لماذا لم يتم إعمار الموصل حتى الآن ولماذا كانت خطة التمويل الدولي أو الخليجي عبارة عن كذبة  لم يتم تنفيذ 10% منها ولماذا لم يتم إعادة المهجرين بل يتم توزيعهم خارج الموصل وتشجيعهم للهجرة؟) ولماذا الموصل المنطقة المنكوبة لا يتم الاهتمام بها وفجأة تتعالى أصوات حكومية عن استعداد العراق لمساعدة الكويت والأردن من (نكرة ساف ! )  لن يستطيع أي منكم الإجابة على تساؤلاتي هذه إلا بوضع خط عريض تحت جملتي المرحلية التي وصفتها بالصفونة   :

أيضا لست الوحيد الان الذي بات ينادي ويحذر من فحوى قصاصات الأحجية المحبوكة فارسيا وصفويا والمنفذون من عبيد لا عقل أو ضمير لديهم ,,بل بدأ الناس انفسهم يشعرون في الموصل وغيرها من هذا الخطر التغييري الواضح خذوا على سبيل المثال ( مؤسسة الموصل ) التي تحذر بقوة  من مخططات الحشد الشعبي في الساحل الأيمن من الموصل لشراء سندات الأراضي واستبدال أهل الموصل بأفراد منهم  ومن الفرس والأفغان ؟ هل يبرز لديكم الان كما اتوقع التساؤل التالي :  من أين جاء أفراد الحشد  بكل هذه الأموال الطائلة والمغرية لشراء أراضي الموصل إن لم تكن من ال 7 مليار دينار المبللة ؟!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى