
الادارة الامريكية بقيادة ترامب والملف العراقي بمسؤولية بومبيو وكاسبر عازمون على انهاء الوجود الايراني وقبل الانتخابات الامريكية القادمة وكما قلنها مراراً ( امريكا عازمة على حل الملف العراقي بالعيني والاخاتي او بالسلاح). ترامب قراره قد اتخذ كما قلنا سابقاً بعودة العراق للمحيط الغربي المدني المتحضر، لا مجال للدين السياسي فيه مطلقا. بومبيو وكاسبر اعطوا سيناريوهات عديدة للرئيس الامريكي في اجتماعات مهمة للامن القومي الامريكي لحل مشكلة العراق المتبعثرة بسب فساد الدين السياسي خلال ال ١٧ سنة الماضية معتمدين على تحليلات كثيرة لكبار المحافظين في واشنطن أمثال جون هانا مساعد نائب الرئيس السابق ديك تشيني ومايكل بريجينت، المحلل لدى معهد هودسون، والرئيس اعطى الضوء الاخضر لهم بتنفيذ سيناريو الاحلال التدريجي وانهائه قبل الانتخابات الامريكية في نوفمبر ٢٠٢٠.
الاحلال التدريجي سيشمل التالي؛
١. ايجاد عراقيين متعاونيين بهذا الاتجاه من داخل العملية السياسية او من خارجها
٢. دعم المعارضة العراقية في الشارع او خارجه، وفي الاجهزة الامنية وحتى في الحشد الا وطني التي مع التغير المنشود
٣. تحجيم او تصفية القيادات المشاكسة لهذا الاتجاه داخل العراق وخارجه باستخدام الضربات الجوية الاستباقية المدمرة
٤. اشغال اعداء هذا التوجه من الدول الخارجية، مجاورة او البعيدة منها بمشاكل داخلية كبرى مثل الحصار الاقتصادي الحديدي والانتفاضات الشعبية العارمة ومن ثم اغتيال رموزها الامنيين لاضعافها واشغالها داخلياً ومن ثم ترك العراق وعدم التدخل به، لانها ببساطة مشغولة بالمحافظة على نظامها
٥. اختيار العراقيين المتفقين مع هذه الرؤيا والاتجاه، ووضعهم بالمكان الصحيح، واذا امكن في قمة هرم السلطة
٦. اصدار قرارت مهمة وكثيرة لكسب تعاون الشعب ( كل الشعب) مع هذا الاتجاه من قبل ادارة الكاظمي/الحلبوسي او بشكل مباشر، لاعلام الشعب ان الخلاص من هذه المليشيات والتحرر من الهيمنة الايرانية وتحقيقي السيادة الوطنية واعادة اللحمة الوطنية هو الحل الامثل للعراق، وألا “الأقاليم الثلاثة” هو الحل القادم للعراق.
امريكا الان تنجح وتتقدم بهذا الاتجاه لتحقيق هدفها بتحرير العراق من الهيمنة الايرانية الملاوية المتخلفة، والمفاوضات المقبلة في بداية الشهر القادم والرسائل “التهديدية” التي ارسلت لاعوان الملالي في العراق وللملالي في قم حول عدم تدخلهم في المفاوضات الاستراتيجية القادمة بينهم وبين العراق والا التصفية لمليشياتهم سيبدء بتصفية قياداتهم جميعا وباسرع مما يتوقعون. امريكا تعرف جيداً ان هؤلاء مجموعة من العتاكة الاغبياء الذين استلموا سلطة لم يحلموا بها ويعتقدون انهم اذكياء واستعدت لهم قوةً وحيلةً وذكاء والله المعين.
ولانجاح هذه الاتفاقية، على الكاظمي والحلبوسي ان لا يكونوا اذكياء مثل “الآخرين” وهو احسن لهم اذاً كانوا يعلمون، ويقتنعوا ان منافسيهم اقوياء وجهلة بنفس الوقت ويبدأوا بتنظيف قيادات قوى الجيش والامن والشرطة منهم وهذا ليس بالعمل المستحيل لانهم لحد الان نجحوا باختيار قيادات وطنية للدفاع والداخلية وجهاز مكافحة الارهاب والمخابرات والشرطة وهذا نصف الطريق والباقي عليكم بالتحرك بسرعة وبدون خوف لتنظيف هذه الاجهزة والله والعالم والشعب معكم.
عليكم باطلاق سراح عشرات الالوف( بعض الاحصائيات الدولية تصل الارقام الى ٩٧ الف معتقل) من الابرياء المسجونين والذين اختطفوا من المناطق الغربية من العراق اثناء تمثيلية داعش الإيرانية المالكية.
عليكم واجب وطني اليوم وقبل الاتفاقية المقبلة لتطمين هذه المناطق واعطائهم القوة والثقة ليكونوا حزام لكم في حربكم مع اعداء الله والوطن عملاء وجواسيس ملالي ايران. واطلاق سراح حتى الذي عمل مقاتل مع الدواعش او القاعدة ما عدى من عمل قائدأً او اجرم او افسد منهم. معظم هؤلاء كان مغرر بهم ويمكن اصلاحهم واعادتهم للخط الوطني.
افتحوا ابواب الانتساب لقوى الامن والشرطة والجيش الحالي لشباب الحشد الوطني منهم ولاعضاء الجيش والاجهزة الامنية السابقة(جيش وامن قبل ٢٠٠٣) الراغبة والمتمكنة بالعودة وحسب الضوابط والقوانين الدولية. عليكم ان تتبعوا النقاط التالية وتفاجئوا الجانب الامريكي بانفتاحكم على الشعب كله وبانكم سائرون ببناء العراق الحر الديمقراطي المتقدم العادل:
١. الدعوة لكل القوى الامنية والعسكرية من النظام السابق والحشدية للانضمام لصنوفهم العسكرية وحسب الضوابط الدولية وبأشراف دولي.
٢. دعوة الحشديون الوطنيون المغرر بهم بالرجوع للخط الوطني والايمان بالحكومة المدنية الا طائفية العادلة وألا يتعاملون مع الاجنبي والسماح لهم بالعمل بمؤسسات الدولة المدنية وكلاً حسب اختصاصه.
٣. دعوة كل القوى العسكرية والامنية السابقة للعودة لمراكزها على ان لا يتجاوز الخامسة والخمسين من عمره وبصحة جيدة ويتخلى عن العمل السياسي اثناء عمله في هذه المؤسسات.
على الكاظمي والحلبوسي ان يروا المفاوض الامريكي انهم حازمون في تحقيق العدالة وذلك بتحويل ملفات العشرات من القضاة للتحقيق ومعاقبة المجرمين منهم وتعين مئات من قضاة التحقيق وقضاة المحاكم الجدد النزيهين من الشباب، وتحويل مجلس القضاء الاعلى وكل اجهزتة للمحاكمة في دعمهم الفساد والجريمة خلال ال ١٧ سنة الماضية والبدء باعلى الهرم فيهم.
يجب استحداث قضاء موازي لهم يمثلون القضاء الدولي التابع للامم المتحدة يقاضي بعض قضايا الفساد ليقارن الشعب بين قضاء دولي عادل وفاسد عراقي عميل.
عليكم الكثير من العمل الشاق والشعب سوف لن ينسى من يقف معه وسيحاسب كل مجرم وسافل وخائن له وللوطن وعليكم ان تعملوا مع الشعب ومع الوطن ولا تفكروا مطلقاً بالتعاون مع الاخرين الا لمصلحة العراق وشعبه. امريكا تعرفكم( الكاظمي والحلبوسي) جيداً وتعرف ارتباطاتكم ولديها ملفات كثيرة مسجلة عليكم انتم الاثنان جيدة وسيئة والحليم تكفيه الإشارة والله هو الهادي والمعين.
استعداد الشعب للتظاهرات الكبرى القادمة في ٣٠ حزيران القادم ستكون درساً للظالمين ونصراً لاحرار العراق وعلى الشعب كله هذه المرة المشاركة بها من الشمال الى الجنوب والوصول للمنطقة الغبراء وتحويلها الى منطقة الشعب، ودعم الوطنيين منهم وتصفية الخونة والفاسدين وعملاء الوطن. الجيش له دور كبير في هذا التغير المرتقب، وعلى الله وعليهم وعلى الشعب نتوكل ونعتمد، والله دائماً معنا.




