الكاظمي وعتاكة هذا العصر وإدارة ترامب

د. ايهم السامرائي

ايهم السامرائي

اطلاق سراح ال ١٤ مجرم من مليشيا حزب الله من قبل القضاء لعدم توفر الادلة، يحدث فقط في عراق وزمن العتاگة، لان الكل شاهد الافلام والصور التي من خلالها انتقلت الاخبار للشارع العراقي والعالم من الحكومة العراقية. الكل شاهد الادلة على التلفزيون وكيف قامت مجموعة من ابطال مكافحة الارهاب وبأمر من قائدهم الوطني المحترم عبدالوهاب الساعدي مع مجموعة من القوات الخاصة الامريكية بالقاء القبض على ١٣ عراقي وضابط ايراني مجرمين يستعدون باطلاق الصواريخ على السفارة الامريكية ومطار بغداد ومن ثم يضربون مرقد الامام الكاظم ويتهمون السنة كالمعتاد وكما عملوها سابقاً في عهد الفاسد العميل الجعفري عندما فجروا مرقد الامام علي الهادي في سامراء ونتيجتها حصلت الحرب الاهلية وسرقة الحضرة هناك من اهلها اشراف سامراء واعطائها لصاحب الزمان الجديد حرامي بغداد “مريض كرونا حالياً” الصدر المنتظر ولصوصه سرايا السلام. وبعدها كما تعرفون ادخلوا الدواعش الخامنئين العراق في حزيران ٢٠١٤، ليدمروا بعدها خمسة محافظات مع قتل وجرح وتشريد ٤ ملاين من اهلها. والمجرم المسؤول المالكي لازال يتحكم بحزبه التافه ويتحكم ويتأمر على رئيس الوزراء الحالي الكاظمي.

كيف يستطيع الكاظمي اليوم ان يقف امام وزرائه وقيادته العسكرية بعد ان يتراجع وبهذا الشكل المشين؟ كيف يستطيع ان يقف امام الشعب ويعلن او يدعي انه سيجمع السلاح السائب ويحاسب الفاسدين والمجرمين وسراق المال العام ومغتصبي الاطفال وقاتلي اكثر من ٦٠٠ متظاهر سلمي وجرح اكثر من ٢٥ الف اذا تراجع وبهذه السرعة من قضية اجرامية واضحة وضوح الشمس. كيف ستفسر تصرفك للعالم وخاصة الحكومة الامريكية المستهدفة سفارتها من قبل عملاء ايران الملالي والتي شاركة معك في هذه العملية، والتي هددت قبل ايام انها ستعتبر اطلاق سراحهم دليل على ان حكومتك تابعة لايران الملالي وستتصرف على هذا الاساس.

ادارة ترامب تفكر الان بالرد على فعل الكاظمي المشين الذي لا مبرر له مطلقاً حيث كتب ضابط المخابرات المركزية الأميركية CIA السابق مايكل بريغينت: ‏”دور الولايات المتحدة في التدريب والإرشاد والشراكة في العراق لا معنى له إذا كان للإرهابيين الذين (نقبض عليهم) نفوذاً على شريكنا (الحكومة العراقية) أكثر من تأثيرنا”. هكذا تفكر امريكا اليوم رغم انها لم تعلنه الى الان، كيف تعقل انت دولة الرئيس انهم (الامريكان) سيوقعون معك اتفاقية استراتيجية تنقذ العراق من اعداءه المدمرين امثال ايران الملالي ومليشياتهم وحرسهم الا ثوري وتعيد لك سيادتك على كل ارضك التي سرقها جيرانك من الجنوب الى الشمال، كيف تعقل ان الامريكان يستثمرون في ارضك ويبنوها كما بنوا كوريا واليابان واوربا وانت مع عدوهم. من هو مستشارك الاول الذي تسمع له في التعامل مع القضايا المصيريه المهمة؟ لانه بصراحة غبي ومدمر لك ولمستقبلك السياسي ولعراق اليوم الذي ستعمل امريكا من اليوم الى أما انهاء نظامه وانهاء مليشياتك او تقسيم العراق كما فعلتها في يوغسلافيا. امريكا نمر جائع ولا ينام قبل ان يفترس عدوه، تذكر ذلك مني ولا تسمعه من مستشاريك العتاكة.

دولة الرئيس الكاظمي تحتاج لمساعدة فورية لتنقية الاجواء والا فالأيام القادمة حبلى بأعمال لا تسرك ولا تسر اصدقائك الجدد. الجيش الامريكي والخارجية وال CIA لا يحتاجون الى موافقة الرئيس بانهائك كما انهوا سليماني والمهندس واعوانهم. لا تنغش بالقوة الفارغة للغزعلي وابو فدك والعامري او سيدهم المالكي، هؤلاء اعمارهم قد انتهت ( ايكسبايرت) كما يقولون الامريكان ولا عليك ان تربط مصيرك بهم. لديك بعض الوقت لتصحيح الخطأ الكبير وعليك ان تستغله وبسرعة، اعتمد على قواتك المسلحة واحترمها حتى تحترم بين شعبك ودول العالم.

عراق العتاكة اوصلوا العراق بجهلهم الى ان أجراء عمليه جراحيه لأحد المرضى في العراق بدون كهرباء في غرفة العمليات والأستعانه بكشاف الموبايل وأستخدام ( المهفه ) من سعف النخيل للتهوية. هذه هي حالة العراق الصحية بعد ١٧ سنة من عمر حكومات الدين السياسي، مستشفيات “البعث” كما تطلقون عليها كانت من احسن مستشفيات الشرق الاوسط وانتم قد دمرتموها بحيث اصبح مرضى الكرونا يموتون في الشوارع ولا يوجد مستشفى واحد يعالجهم، شكراً لميليشيات ايران التي دمرت العلم والبنى التحتية العراقية كلها خدمةً لخامنئي ومجرمي الحرس الا ثوري الايراني الذي اذاقه جيش “البعث” المنحل شر الهزيمة والدمار.

ايران الملالي في نهاية عمرها والحصار الاقتصادي الامريكي عليها بدء يأخذ ابعاداً جديدة وخاصة بعد اتخاذ قرار جديد من الكونغرس الامريكي بالتشديد عليها وعدم السماح لها بالتعامل بالدولار في معاملاتها الرسمية والتي ادت الى وصول ال ١٠٠ دولا امريكي داخل إيران الى اكثر من ١٢ مليون ريال ايراني او وفقاً للأرقام الصادرة عن البنك الدولي، فقد قفز سعر صرف الدولار مقابل الريال الإيراني من مستوى ٧٠,٤ ريال لكل دولار في العام ١٩٧٩ إلى مستوى ١٢٨ ألف ريال خلال تعاملات يوم الثلاثاء. هذا سيؤدي الى تضخم كبير بالاسعار يجعل الايرانيين جميعا في حالة فقر وعوز كبيرة. بالاضافة الى ان الكونغرس اعترف بالمقاومة الايرانية بقيادة مجاهدين خلق كممثل لشعب ايران بدل حكومة الشيطان الاكبر خامنئي. ايران الملالي انتهت وعتاكة بغداد في طريقهم للرحيل خلفهم او يموتون معهم. حكام ايران الراحلون يريدون ان يخبروا شعب ايران البطل انهم لا زالوا اقوياء فيصدرون مذكرة القاء قبض بحق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، على اثر اغتيال الجنرال قاسم سليماني، وتطالب الشرطة الدولية (الانتربول) بتطبيقها، انها حقاً مضحكة ما بعدها مضحكة. معظم القيادة الايرانية الحالية مطلوبين للقضاء الدولي والانتربول ويطلبون منهم ان يلقوا القبض على رئيس العالم الحر، صحيح الذي استحى مات.

الانتفاضة قد بدأت من جديد يوم أمس وستستمر حتى يسمع العالم بمطالبها ويأتي لنجدتها من هكذا مجرمين وفاسدين، وان عليهم الاستمرار مع الدفاع عن نفسهم والاستنجاد بجيشهم وقيادته البطلة مثل الساعدي والعبيدي وغيرهم حتى وصول المساعدة الدولية القريبة ان شاء الله، والله دائما معنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى