حكومة محمد علاوي المستقلة “جدا” وبرنامجها المهزلة

ايهم السامرائي

الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي كانت في قمة الوضوح مع القضية العراقية حيث تكلم وزير الخارجية بومبيو مع محمد علاوي تلفونياً وأخبره شروط أمريكا لمباركة حكومته او غيرها وذلك بتنفيذ مطالب المنتفضين ومحاسبة مجرمي السلطة واعوانهم من مليشيات تابعة لملالي ايران الذين اغتالوا اكثر من الف منتفض سلمي وجرحوا عشرات الألوف، والعدل بالحكم بين طوائف وقوميات الشعب العراقي (نحن نعرف جميعاً ان لا علاوي ولا غير علاوي يستطيع تنفيذ ذلك الشروط ما دامت ايران تتحكم بمجرمي السلطة التي رشحته)، رسالة واضحة ان امريكا ترفضهم جميعاً وتنظر إلى مستقبل جديد للعراق. قبل هذه المكالمة كان قد نشر التقرير الصحفي لنائب مستشار الأمن القومي السابق جان حنا الذي قال فيه ” العراق يحتاج إلى تغير النظام” وهو نفس شعار المنتفضين (رسالة صدك قوية وحتى الحمار يفهمه).
الحكومة الأمريكية وعلى لسان ناطقها تحدد بعض مجرمي وعملاء ايران أمثال احمد الحميداوي/كتائب حزب الله وتضعهم على قائمتها السوداء(معناها اصبحوا هدف من أهداف الدرون المبارك)، فلينتظر الجميع ما ستخبيه الأيام القليلة القادمة.

حكومة محمد علاوي المرتقبة حكومة محاصصة بامتياز رغم ادعائه المخالف والتسريبات الإعلامية المزيفة لأتباعه لكسب الشارع المنتفض والتي تحاول تبيض وجهه المليشياوي. كلنا نعلم ان الصدر والعامري وعمهم خامنئي من رشحه وان وزارته هي وزارة تابعة للمليشيات والتي تحاول ان تأخذ حصصاً اكثر من الآخرين. نرى هناك تأخير بالموافقة عليها لانهم ببساطة لم يتقاسموا الكعكة كما يقولون بالطريقة المعتادة. مقتدى يعتقد انه الأقوى والأذكى من الحمير الموجودين حوله فلهذا يطلب المزيد من المناصب والآخرين رافضين. تصوروا ان كل هؤلاء الشهداء والجرحى وتعطيل العمل والعالم كله يكشف عمالتهم وخيانتهم، والبنك الدولي يحاسبهم ودول العالم تتهمهم بالإجرام وتعمل على تصفيتهم من الجو وهم لا يزالون مهتمين بحصصهم، حقاً صدقوا المنتفضين عندما قالوا “شلع قلع والكاله وياهم”. بالمناسبة تم تداول رسالة مزيفة من قبل محمد علاوي إلى السفير البريطاني، فهذه غير حقيقية ولان هذا ليس من اختصاص السفير البريطاني ولكنها احدى لعبات مسلمي هذا الوقت. والله أي يساري في فترة الخمسينات والستينات اشرف من اكبر رجل دين في العراق الان (لانه باختصار مايعرفون الكذب والدجل على الشعب في حينها).

البرنامج المطروح للحكومة مبهم ويحتاج لتطبيقه على الأقل إلى ثمان أعوام وعلاوي يقود حكومة لمدة سنة كما أعلنوا جميعاً، فما معنى هذا البرنامج وما قيمته؟ بالإضافة إلى خلو البرنامج من تحديد موعد ثابت للانتخابات المبكرة او محاكمة علنية للمجرمين الذين قتلوا وجرحوا الألف من المنتفضين ولا حتى هناك إشارة للتكفل بالجرحى والمعاقين منهم ولا سحب السلاح الغير مشروع و لا حل المليشيات ولا تقوية الجيش وبنائه لحماية الوطن من شرور ايران الملالي ومليشياتها القذرة.
إنكم حقاً حكمتم على نفسكم بالموت السريع، لا الشعب راضي عليكم ولا اعدائكم قابلين ان يتفاهموا معكم ولا حتى اهلكم قابلين على تصرفاتكم. مجموعة منبوذة مجرمة وعميلة لدولة ايران الملالي وليس لكم علاقة بالعراق ولا شعبه ولا تاريخه او حاضره.

إلى أعضاء البرلمان ورئيس الجمهورية ورئيس الوزراء المستقيل والمكلف “الذين وصلتم بانتخابات مزورة شارك بها ٢٠٪؜ فقط” :
١. الشعب لا يريدكم بالمطلق ويعتبركم عملاء لدولة اخرى وان عقدكم للعمل على تخريب وتدمير العراق قد نفذ وحان رحيلكم! افتهموه قبل ان تسحلوا جميعكم بالشوارع.
٢. الشعب يريد تغير النظام إلى الرئاسي والذي فيه الشعب يختار رئيس الجمهورية والذي هو نفسه يدير مجلس الوزراء من قبل الشعب مباشرة ويختار أعضاء البرلمان على الأساس الفردي المناطقي( كل محافظة تنتخب ممثليها).
٣. الشعب يريد حكومة إنقاذ يقودها جنرالات الجيش الشرفاء من جيشنا العراقي المنحل والجديد أمثال عبد الواحد آل رباط وعبد الوهاب الساعدي وخالد العبيدي ونوري غافل ورعد الحمداني وعبدالغني الأسدي وعشرات مثلهم من لم تلطخ يده بالدم العراقي ولم يخون شعبه مع اعدائه.
٤. كتابة دستور جديد وانتخابات مبكرة للتصويت على كل ماذكر أعلاه.
لا نحتاج ان نذكركم كل يوم ان وقتكم قد حان وان الشعب يرى ان رؤوسكم قد أيعنت وحان قطافها. اخرجوا قبل ان تخرجوا وعندها ستكون العاقبة لا تحمد.
كورنا فيروس وإصاباته الكثيرة بين الشعب الايراني الصديق وقيادته المجرمة ( حسب الصحة الدولية ان ايران رقم ٢ بعد الصين مصابة بالفيروس)، كل ذلك بسب عدم الاهتمام بارواح الناس والامبالاة من قبل حكامها الملالي الجاهلة، مجرمين العصر. اننا ورغم حرصنا على اخواننا الشعب الإيراني الصديق ونتمنى له صادقين عدم الإصابة بهذا المرض الخطير، كعراقيين علينا ان نتخذ الإجراءات الكفيلة بمنعه الانتشار بيننا، وهذه الإجراءات إضافةً للنظافة المستمرة هي إيقاف استيراد المواد الغذائيه من ايران وستة دول اخرى قد تفشى بها المرض كثيراً وغلق الحدود والمطارات مع ايران وإيقاف الزيارات للعتبات المقدسة جميعها لانها ستكون مركز من مراكز المرض وانتشاره. لا تسمعوا القصص القصغونيه من قبل المعممين لانهم جميعاً مصابين بجرثومة فقدان المخ والتفكير الصحيح. اقرأوا ما تقوله وتنشره هيئة الصحة الدولية على صفحتها في الإنترنت فهي مصادركم الان لان ليس هناك حكومة شريفة وشرعية بالعراق تهتم وتدافع عن شعبها.

علينا كعراقيين منتفضين لأكثر من خمسة شهور ان نصعد من تظاهراتنا ونعلن العصيان المدني ونأخر اجتماعاتهم في الخضراء ونفشل اجتماعات المحاصصة التي يدعون اليها يومياً في برلمان العار والعمالة لايران، فشلهم معناها عليهم تشكيل حكومة إنقاذ عسكرية حسب الدستور ( المزيف) مالتهم.

الايام تتلاحق والانتصار قريب جداً ولكن علينا الاستمرار بالانتفاضة حتى النصر وتحقيق السيادة الوطنية وتحقيق الأمن والاستقرار بحكومة رشيدة عادلة تخدم شعبها كله بدون تميز وتفرقة والله دائما معنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى