قتل وغدر الاخ الخبير الامني هشام الهاشمي ستكون باذن الله بداية النهاية لعملاء ايران الملالي بالعراق

ايهم السامرائي

ايهم السامرائي

الوطنيين العراقيين وامريكا والعالم الحر سيردون اليوم او غداً وستكون نهاية جواسيس وعملاء ايران، كلاب خامنئي.
على العراقيين ان لا يسكتوا مطلقاً لجريمة مثل هذه لانها قتل الكلمة الحرة نهاية للديمقراطية والحريّة الشخصية ومن ثم للإنسانية.
انا اعرف ان هناك من يستعد الان بالرد وبقوة على من استهدف الهاشمي وقبله الراضي وغيرهم من وطني وابطال العراق المتحرر المدني.
انتظروا الساعات القادمة والتي ستشهد حياة بطل ب حياة الف واكثر جاسوس وعميل ان شاء الله! كفى صبراُ وكفى خنوعاً لكلاب من خارج الحدود وليس عراقيين. رحم الله الشهيد والله واكبر والعزة لعراق الحرية والسيادة والتقدم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى