مساءا أمس التحق شهيد جديد بآلاف شهداء الأحواز، هو رضا الطرفي و هذا القتل تم بعد شهادة أحوازي آخر قبله بيومين في مدينة الرفيع هو محمد الساري.
شهيدنا الساري كان مسلح وفي مطاردتهم له و محاصرته تمكن من قتل ثلاثة من رجال الأمن بينهم ضابط، لكن الشهيد رضا الطرفي من ابناء آخر اسفالت العاصمة و كان يمر من حي كيان آباد ومرة سمع صوت الرصاص خلفه و هو في طريقه لقرية الدغاغلة ولم يحمل سلاح و اضطر ان يهرب بدراجته النارية بعد ما اصابت الرصاصة الأولى، وتم اغتياله دون سبب يذكر بحجة انهم طلبوا منه التوقف و لم يقف لهم.
كل هذه الاغتيالات و الجرائم التي تُرتكب سببها الرئيسي هي العنصرية و الحقد الفارسي الأعمى تجاه الأحوازيين حيث بدأ يتفنن بقتلهم في البيت و في الشارع و في السجن.
المركز الاعلامي لجبهة الأحواز الديمقراطية.



