لايخفى على احد ان سمة المطالبة بالحقوق من اهم سمات الاحرار . وبما ان الحقوق العامة والجرائم ضد الانسانية
لاتسقط بالتقادم .والشعب العراقي العظيم وكما يشهد له
الجميع يمتلك ذاكرة قوية جداً ; وهذه الذاكرة اكثر فاعلية
من التوثيق على الورق كونه قابل للتزوير. وعليه فأن الشعب
العراقي سيعتمد على ذاكرته في ملاحقة الفاسدين
والمجرمين والعملاء الذين دمروا البلد وقتلوا اهله وشردوهم
وسرقوا اموالهم وحرقوا الحرث والنسل حتى لو هربوا الى
اقاصي الدنيا حتى لو ذهبوا الى المريخ..
سنلاحقهم ان شاء الله لنسترد حقوق الشعب المهدورة ،
وسنحاسبهم على كل قطرة دم زكية اريقت على ارض العراق
لتروي تربتة الطاهرة ، وسنسترجع كل الاموال المسروقة
والتي اخذت من قبل الطبقة الفاسدة كرواتب وعمولات من
غير حق منذ عام ٢٠٠٣ ولحد يومنا هذا ،سنلاحقكم على كل
افعالكم ونجعلكم تندمون على اليوم الذي ولدتم فيه ،سنعيد
كل ماتمتلكونه من اموال وقصور ومشاريع واستثمارات
وتحويل ملكيتها الى الشعب العراقي بأذن الله تعالى.
وعليكم ان تعلموا ان كل ماسرقتموه وكل ماتمتلكونه في
الداخل والخارح سواءً كان بأسمائكم او اسماء عوائلكم او
اشخاص مقربين منكم موثق لدى ابناء الشعب العراقي ، وكل
شيء معروف لدى الشعب.. وكما قال رسول الله ” ص”
- مَن أخَذَ أرضًا بغيرِ حقٍّ كُلِّفَ أنْ يحمِلَ تُرابَها إلى المَحشَرِ.
فما بال من قتل الناس وسلب راحتهم واموالهم واغتصب حقوقهم وحرياتهم..
سنلاحقكم انتم وذريتكم الى يوم الدين.
ويوم الحساب اصبح قاب قوسين أو ادنى.
وثورة حتى النصر.




