مناقشة هادئة لطروحات السيد انتفاض قنبر حول اسباب احتلال العراق..

في ذكرى احتلال العراق ابدى قنبر استغرابه من القول ان اميركا جاءت الى العراق بجيوشها من اجل اسلحة الدمار الشامل ولم تجدها ..
بل شدد القول انها جاءت لإسقاط صدام/وكأنها لم تغزو هذا البلد ارضا وسماء وتفكيك مؤسساته وتؤسس لدولة المحاصصة والفوضى بل الأغرب من ذلك يدين
من يثبتون هذه الحقائق اللتي تبرأ منها كثير من غربان تلك الادارة وكل الأدارات التي تلتها أوباما وترامب وكل المرشحين المنافسين(بأستثناء كوندا ليزا رايس)
بل الادهى من ذالك يحاول توظيف ماجرى في الحرب العراقية الايرانية من مخاض ليدين العراق بأستخدام الاسلحة الكيماوية متجاوزا ماأشرته الجهات المتابعة في البنتاغون وأخرها تغريدة البروفيسورstephenc.pelletiere في كلية الحرب
وكبير المحللين في المخابرات الاميركية اثناء الحرب العراقية الايرانية(بأن العراق لايمتلك هذا النوع الذي استخدم في الحرب اوحلبجة).
ويسترسل السيد قنبر في أيجاد أغطية وتبرير للغزو تتناقض مع المعطيات التي اعلنت وجرى تحريك ماكنة الاعلام والسياسة الاميركية على ضوئها وخاطب بوش مجلس الامن والامم المتحدة بتفاصيلها المصطنعة..
ووجدت من المفيد ابراز بعض المفردات من مصادرها
وتدوين مجريات الاستعداد لقرار الحرب بموضوعية وحيادية..
-في أول اجتماع لمجلس الامن القومي الاميركي لمناقشة حادثة
11 أيلول2001 والتي ادت الى انهيار برجي التجارة
الدولية ومقتل مايقارب3000 شخص طرح رامسفيلد سؤالا على بوش لماذا لانهاجم العراق دون ان نكتفي بالقاعدة وحدها..
وفي21 تشرين الثاني2001 طلب بوش من رامسفيلد ان يبدأ بتحديث خطة الحرب الخاصة بالعراق وليطلب من تومي فرانكس قائد القوات الاميركية في الشرق الاوسط ان يعاين ماستتطلبه اميركا عن طريق أزاحة صدام حسين-وهذا يتماشى مع نفوذ المحافظين الجدد الذين اصبحت لهم الهيمنة على القرار الامني والسياسي بايدلوجيتهم المهيمنة على القرار(ديك شيني وولوفيتز -فيث – كوندوليز ا-ليبي-ريتشارد بيرل الخ)…
كما ان مارشح من الوثائق التي تسربت في 2005 بان أجتماع ريتشارد دبرلف مدير المخابرات البريطاني كونداليزا وليبي من مكتب نائب الرئيس بوش في ايار2002(ان ينظر الى العمل العسكري بأنه محتوم وأن الزخم الذي
يدفعها ليس أسلحة الدمار الشامل وأنما قضايا أكبر
وهذا يناسب توجهات بوش اللذي ينتمي الى كنيسة تؤمنبوجوب اعاد ةهيكل سليمان حتى يعود المسيح الى الاراضي المقدسة وما يعزز هذا التوجه ما رشح من اتصالات بوش بالرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك لاشراكه في الحرب (ياجوج وماجوج)
ويتماهى مع ماجاء في الوثيقة الصادرة من معهد الدراسات الستراتيجية والتي تتضمن في سياقها أقصاء صدام حسين وأخريات
وبهذه المناسبة اود تدوين قرار الكونغرس الاميركي الذي صدر في تشرين الثاني2002
(ان الرئيس مخول باستخدام القوات المسلحة متى قرر ذلك ضروريا ومناسبا لغرض الدفاع عن الامن القومي
الاميركي ضد التهديد المتواصل اللذي يشكله العراق)..
ولا اريد الاطالة في الولوج في هذا الموضوع الذي كان احد مسببات معاناة العراق والمنطقة وتأنيب ضمير لألأف من الساسة والجنود الاميركان وموضوع مفصلي في كل مفاصل الانتخابات الامريكية وساعدت بفوز الرؤساء اللذين تلو حقبة
بوش(اوباما وترامب)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى