أكد الناطق باسم شيوخ محافظة صلاح الدين، مروان الجبارة، السبت، أن موجة الأمطار الغزيرة تسببت في غرق الكثير من مخيمات النازحين الذين لم يعودوا لأسباب مختلفة إلى ديارهم رغم استعادة مناطقهم منذ أكثر من سنتين.
وقال الجبارة في تصريح صحفي،إن “قرى كثيرة شمال صلاح الدين غرقت بالكامل، وأن الإجراءات التي اتخذتها الجهات المعنية لاتزال دون المستوى المطلوب”.
وأضاف ان “الحل يكمن في استدعاء القطعات العسكرية للقيام بهذه المهمة الوطنية والإنسانية”.
من جانبه أعلن قائممقام قضاء الشرقاط علي دودح، في تصريح صحفي، ان موجة أمطار غزيرة وسيول قوية ضربت مناطق وقرى من قضاء الشرقاط تسببت بأضرار جسيمة في المنازل والمحال التجارية وشبكة الكهرباء، كما تضرر عدد كبير من السيارات التي انجرفت إلى وادي الأيمن.
وكان مخيم حمام العليل في مدينة الموصل غرق بشكل كامل، فيما وجه نازحو المخيم نداء استغاثة إلى الحكومة الاتحادية والمنظمات الإنسانية لإنقاذهم بعد غرق المخيم.
ووجه رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بتشكيل خلية أزمة للتدخل الفوري لإنقاذ المدنيين المحاصرين بسبب السيول المدمرة في الشرقاط بمحافظة صلاح الدين، حيث أكد بيان صادر عن مكتبه، ان رئيس مجلس الوزراء يتابع شخصيا وبشكل مستمر تطورات السيول المدمرة التي ضربت قضاء الشرقاط ومناطق أخرى من محافظة صلاح الدين ونينوى وأدت إلى عدد من الوفيات والمفقودين.
يذكر ان موجة غزيرة من الأمطار بدأت تهطل منذ فجر أمس وتحولت إلى سيول في الكثير المناطق، بما فيها سيول قادمة من سوريا أدت إلى غرق مناطق واسعة شمال غربي البلاد، ومنها قضاء الشرقاط والقرى المحيطة به التي غرقت بالكامل.
ووفقا لإحصائيات وزارة الصحة فقد تسببت السيول التي اجتاحت المنازل بمقتل نحو عشرة أشخاص وفقدان آخرين بالإضافة تدمير أكثر من ثلاثة آلاف منزل بينما خرج جسران رئيسيان في الموصل عن الخدمة بسبب السيول، أحدها جسر السكر بأيسر الموصل الذي خرج عن الخدمة إثر الانهيارات الجزئية في بنيانه بسبب الأمطار.




